logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الأحد 19 يوليو 2026
06:40:57 GMT

انعدام المشروع العربي والإسلامي الموحد

انعدام المشروع العربي والإسلامي الموحد
2026-07-17 20:54:55
 ❗️sadawilaya❗

 أحلام الصوفي

منذ الاحتلال الأوروبي للمنطقة العربية والإسلامية في القرن الماضي، وما أعقبه من ثورات التحرر الوطني، كانت الأمة أمام فرصة تاريخية لتأسيس مشروع عربي وإسلامي مستقل، يستند إلى الإرادة السياسية المشتركة ويحفظ القرار السيادي بعيدًا عن الاستقطاب الدولي. إلا أن العالم آنذاك كان منقسمًا بين قطبين؛ الرأسمالية الغربية بقيادة الولايات المتحدة، والشيوعية الشرقية بقيادة الاتحاد السوفيتي، فسارعت معظم الأنظمة العربية والإسلامية إلى الاصطفاف مع هذا المعسكر أو ذاك، بدلًا من بناء مشروعها الخاص.
ومع انهيار المنظومة الشيوعية، انفردت الولايات المتحدة بقيادة النظام الدولي، واتسع نفوذها السياسي والعسكري والاقتصادي والثقافي في المنطقة. ولم يعد النفوذ الخارجي يقتصر على الوجود العسكري، بل امتد إلى التأثير في القرار السياسي، وإعادة تشكيل البنية الاقتصادية، ومحاولات إعادة صياغة الهوية والثقافة بما يخدم المصالح الغربية.
وأصبحت المنطقة، بفعل غياب المشروع الموحد، ساحة مفتوحة للصراعات والتدخلات الدولية، بينما بقيت الدول العربية والإسلامية عاجزة عن بناء موقف جماعي يحمي مصالحها ويصون سيادتها. وفي كل محطة مفصلية، كان الانقسام العربي يمنح القوى الخارجية مساحة أوسع لترسيخ نفوذها.
وفي هذا السياق، تعرضت دول وأنظمة دخلت في صدام مع السياسات الغربية لضغوط عسكرية وسياسية واقتصادية، كما حدث في العراق، ثم لاحقًا في سوريا واليمن، حيث تشابكت المصالح الإقليمية والدولية وتحولت تلك البلدان إلى ساحات صراع مفتوح.
ومع تنامي محور المقاومة في فلسطين ولبنان وإيران واليمن، دخلت المنطقة مرحلة جديدة من المواجهة، اتسمت بتصاعد العمليات العسكرية والضغوط السياسية والاقتصادية والإعلامية. وتُقرأ الحروب التي شهدتها سوريا واليمن، والعدوان المستمر على غزة ولبنان، والتصعيد ضد إيران، في إطار صراع أوسع على شكل المنطقة ومستقبلها، وسط اصطفافات إقليمية ودولية متباينة.
إن استمرار الانقسام العربي والإسلامي، وغياب مشروع استراتيجي موحد، جعلا الأمة تفقد قدرتها على التأثير في مسار الأحداث، وأصبح القرار في كثير من الملفات مرتبطًا بحسابات القوى الدولية أكثر من ارتباطه بالمصلحة العربية والإسلامية المشتركة.
والتاريخ يؤكد أن الأمم التي تتخلى عن مشروعها الحضاري تصبح أكثر عرضة للتفكك والتبعية، مهما امتلكت من الثروات والإمكانات. فالثروة بلا استقلال في القرار تتحول إلى هدف للأطماع، والانقسام يفتح الأبواب أمام التدخل الخارجي، ويجعل كل دولة تواجه مصيرها منفردة.
واليوم، تقف المنطقة أمام مرحلة مفصلية، تتسارع فيها التحولات الدولية وتتبدل فيها موازين القوى، بينما لا يزال المشروع العربي والإسلامي الموحد غائبًا عن المشهد. ومع استمرار هذا الفراغ، تبقى المنطقة عرضة لمزيد من الصراعات والاستنزاف، وتبقى ثرواتها وقرارها ومستقبل أجيالها مهددة ما لم تتبلور رؤية مستقلة تنطلق من مصالح الأمة، وتؤسس لوحدة الموقف، وتحمي السيادة، وتعيد للعالم العربي والإسلامي مكانته بين الأمم.
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
الصوت الذي لم يستكن يوماً
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
العدو يستولي على المجيدية والعباسية وبسطرة
نتنياهو يفضح السلطة: شركاؤنا في الحرب
البناء: البورصات العالمية تستعيد عافيتها ونيويورك تخسر 1% مع التمسك بالرسوم
الحرب الوجودية تنتج بجعاتها السوداء. باكستان تستعد، والنُّظم العربية تغفوا عميقاً!
عدوان الإبادة على غزة جريمة حرب منظمة تتجاوز حدود الإنسانية ووصمة عار في تاريخ البشرية
استفاقة أميركية إلى الإبادة: هذا ما جنته إدارة بايدن فلسطين ريم هاني الثلاثاء 22 تموز 2025 الكذبة الأساسية التي استندت
استفتاء على شعبيّة الحزب «المستقبلية»
الأمر 8 وغادروا اليوم: واشنطن وبكين تعلنان ساعة الصفر عبر الإجلاء.. بن غوريون يتحول لقاعدة أمريكية وإسرائيل تفتح الملاجئ
ازدواجية المعايير الحصار وتجليات الإنسانية في الصراعات العربية
مصلحة لبنان تضغط... وقرارٌ مشترك حول حصرية السلاح؟
تراجع أميركي مرحلي: ترامب يبحث عن سردية انتصار
ماذا لو تجرّأت الدولة على الانسحاب من «الميكانيزم»؟
الاخبار : باسيل لمرشّح يرضي القوات وحزب الله
التحولات الجيوسياسية في الشرق الأوسط الضربات الثلاث القاصمة لإيران وتأثيرها على الصراع مع الولايات المتحدة وإسرائيل
تـبـدّل أمـيـركـي: لـيـونـة فـي انـتـظـار مـوقـف تـل أبـيـب!
كفى تهويلاً… دعوا الناس تعيش بطمأنينة
الديار: توجّه أممي لنشـر قـوات دولـيّة في الجنوب هل يردّ الرئيس عون قانون العفو إذا تجاهل مطالب الجيش؟
نقابات المهن تلوّح بالإضراب ضدّ قانون الفجوة المالية
مجلس الفيتو الأميركي.....!
ديبلوماسيّ لـالجمهورية: واشنطن تريد أن ترى دولة لبنانية قادرة على تنفيذ تعهُّداتها الجمهورية الأربعاء, 01-تموز-2026 08
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث